Advertise

 
الثلاثاء، 8 مارس، 2016

كارلوس: الاتفاق مع سويسرا حمى منظمة التحرير الفلسطينية

0 comments
قال كارلوس الثعلب - المقاتل الماركسي الذي أصبح رمزاً لمناهضة الإمبريالية في حقبة الحرب الباردة - لصحيفة سويسرية إنه تنقل بحرية في أنحاء سويسرا في السبعينيات، بمقتضى “اتفاقية عدم اعتداء” بين الحكومة ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وقال لصحيفة "نويو تسورخر تسايتونج"، في مقابلة هاتفية من سجنه في فرنسا، إنه شعر بأمان تام عندما طار إلى مطار زوريخ وليس مطار فيينا في طريقه إلى النمسا المجاورة، عندما نفّذ أشهر عملياته: اختطاف وزراء نفط في مقر منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك) في عام 1975.

ومن المؤكد أن تعليقاته، التي نشرت اليوم الاثنين، ستشعل جدلاً بشأن ما إذا كانت السلطات السويسرية اتفقت سراً على أن تغض الطرف عن أنشطة منظمة التحرير الفلسطينية في السبعينيات، وأن توفر لها الدعم الدبلوماسي مقابل إنهاء تنفيذ هجمات ضد أهداف سويسرية.

وقالت الصحيفة إنها اتصلت بكارلوس (66 عاماً)، وهو فنزويلي، واسمه الحقيقي إلييتش راميريز سانشيز، عن طريق محاميه. ويقضي راميريز حكماً بالسجن مدى الحياة في فرنسا لإدانته بتنفيذ سلسلة هجمات.

وقال للصحيفة إنه كان من المتعارف عليه بين مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية أنهم لن يعتقلوا في سويسرا بشرط امتناعهم عن إثارة متاعب. وأضاف “بالطبع التزمنا بذلك”.

وألقت القوات الخاصة الفرنسية القبض على كارلوس في الخرطوم عام 1994.

وبدأت سويسرا في الشهر الماضي التحقيق لمعرفة ما إذا كان وزير سابق متوفى الآن وقع اتفاقية مع منظمة التحرير الفلسطينية.

وظهر الأمر على السطح في العام الحالي في كتاب للصحفي السويسري مارسيل جير، الذي أجرى مقابلة الصحيفة مع كارلوس.

ويثير الكتاب، الذي يحمل اسم “سويس تيرور ييرز″، أو “أعوام الإرهاب السويسرية”، تساؤلات بشأن ما إذا كان مثل هذا الاتفاق يتداخل مع تحقيق في تفجير طائرة الخطوط الجوية السويسرية عام 1970 الذي أسفر عن مقتل 47 شخصاً ولم يتهم أحد بتنفيذه.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة