Advertise

 
الأحد، 6 مارس، 2016

الجبهة الشعبية للعدو : رأس عمر النايف بثلاثة رؤوس

0 comments
 هددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالرد الموجع على اغتيال عمر النايف أحد قياداتها المبعدين داخل مقر السفارة الفلسطينية في صوفيا, وفق ما قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو أحمد فؤاد الذي كان يتحدث من العاصمة السورية “دمشق”

وكانت عملية الاغتيال تمت في السادس والعشرين من شباط/ فبراير الماضي، داخل السفارة الفلسطينية في صوفيا.

وأكد أبو أحمد فؤاد إمكانية “الرد على الاحتلال الصهيوني بعد جريمة الاغتيال الأخيرة بحق كادر قيادي في الجبهة”، كما سيكون الرد حسب تعبيره “على كل الجرائم بحق الفلسطينيين في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وأتت التصريحات هذه ضمن بيت عزاء أقامته الجبهة الشعبة في مقرها الرئيسي بدمشق، حضره عدد كبير من ممثلي وقياديي الفصائل الفلسطينية وحشد جماهري من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في دمشق وضواحيها.

وأضاف نائب الأمين العام للجبهة الشعبية على أن “رأس عمر بثلاثة رؤوس” قائلاً.. “وهذا لكم أيها الرفاق”، أي أنه أوكل مهمة الثأر على عملية اغتيال النايف لرفاقه “. وفق ما قاله لوكالة “سبوتنيك” الروسية.

واتهم ابو أحمد فؤاد الموساد  بالوقوف وراء العملية ، قائلاً أن “الكيان الصهيوني هو السبب الأول والمباشر في عملية الاغتيال”.

وبوضوح شديد أكد أبو أحمد فؤاد أن المهمة تقع على عاتق كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، وهي الجناح العسكري لجبهته.

وكانت الكتائب قد نفذت عملية ثأر لمقتل أمينها العام في 2001، بتصفية الوزير الصهيوني رحبعام زائيفي، حين كان الأمر مشابها بشعار “الرأس بالرأس” آنذاك، وأطلقه أحمد سعدات الأمين العام الحالي، والأسير لدى السجون الصهيونية على أثر تنفيذ العملية منذ خمسة عشر عاماً.

هذا وجدد أبو أحمد الدعوة لوقف التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية، والأجهزة الأمنية الصهيونية.

تابع فؤاد تصريحاته، باعتبار ما جرى داخل السفارة الفلسطينية في بلغاريا، أنه اعتداء مباشر، على السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وأيضا على كل الشعب الفلسطيني في كل العالم.

كما تساءل عن الإجراءات الأمنية التي كان من المفترض اتخاذها حيال التهديدات التي كانت تصل النايف خلال إقامته في السفارة على مدار 70 يوماً، وكان من الواجب أن تكون وقائية للحيلولة دون وقوع هذه الجريمة.

أتى أبو أحمد فؤاد على التحذير من التضييق الصهيوني على أمينه العام أحمد سعدات داخل السجون ، وقال “إن الكيان الصهيوني يضيق على الرفيق سعدات منذ سنوات، ويرفض الكيان أن يشمله ضمن اتفاقيات تبادل الأسرى”.

وفي السياق، دعا كل الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية إلى أن تأخذ دورها في تحرير الأسرى جميعهم وليس فقط القياديين، وأن تأخذ دورها أيضا في حماية الشعب الفلسطيني من جرائم الجيش الصهيوني التي باتت تنفذ بشكل يومي بحق المدنيين.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة