Advertise

 
الأربعاء، 16 مارس، 2016

أحمد الطيب:الخلاف بين الشيعة والسنة إلى زوال فهما جناحا الأمة الاسلامية

0 comments
شار شيخ الأزهر أحمد الطيب إلى أن "الخلاف بين الشيعة والسنة إلى زوال فهما جناحا الأمة الاسلامية"، مفيداً أن "القرآن الكريم لم يتضمن عقوبة معينة للمرتد عن الإسلام".

ولفت إلى أن "الفترة الأخيرة شهدت العديد من حالات الإرتداد عن الدين الإسلامي والمسيحي"، مؤكداً أن "شريعة الإسلام، مبنية على الحفاظ على الحقوق الإنسانية"، مفيداً أن "التاريخ سيكتب اسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لدفاعها عن الإسلام".

وأفاد أن "المسيحية، كانت الحاضنة الأولى للإسلام"، مبينا أن "الإسلام لا يقاتل إلا من يقاتله"، مشيراً إلى أنه "ليس صحيحا ما يتردد عن الإسلام بأنه دين سيف"، مؤكدا أن "الإسلام لم يأمر المسلمين بالحروب سوى لرد الخطر عنهم، وأنه من الخطأ الفاحش القول بأن الإسلام دعا لحمل السلاح".

وأكد أن "الله لم يخلق غير المؤمنين لقتالهم، وحرية الإيمان مكفولة في الدين"، موضحاً أن "المسلمين هم الذين يدفعون ثمن الإرهاب من دمائهم أضعاف ما يدفعه غيرهم"، مشيراً إلى أن "الآية القرآنية "واقتلوا المشركين حيث وجدتموهم"، مجتزأة من السياق، فهناك آية أخرى تقول "وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا"، أى أن القتال يستمر فى حالة الحرب فقط وصد العدوان، وإذا توقف القتال فلا يباح الاعتداء على الآخرين".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة