Advertise

 
السبت، 26 مارس 2016

ريفي ردا على جريدة الأخبار: مؤسسة قوى الامن سطرت أروع الانجازات ولن يستطيع اي كان تشويه صورتها

0 comments
نفى الوزير المستقيل اللواء أشرف ريفي، في بيان صدر عن مكتبه، المعلومات التي أوردتها جريدة "الأخبار" عن "اختلاس أموال تخص متقاعدي قوى الامن".

وجاء في البيان: "مرة جديدة تعمد جريدة الاخبار الى تضليل الرأي العام، عبر تشويه صورة مؤسسة قوى الأمن الداخلي، مصوبة على المرحلة التي قامت بها هذه المؤسسة قيادة وضباطا وأفرادا، بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بأسمى الانجازات وأكثرها مدعاة للفخر، ولا داعي لتعدادها، لأن دماء الشهداء وفي طليعتهم اللواء الشهيد وسام الحسن هي التي تتكلم عنها، اما "الاخبار"، فتتكلم بتكليف من المحور السوري الايراني، وهي اعتادت نقل رسائل تشويه حقائق التاريخ، كما رسائل التهديد والتهويل والاغتيال.

أن تنشر "الأخبار" معلومات عن اختلاس أموال تخص متقاعدي قوى الامن، من قبل ضباط وعناصر في المؤسسة، وعن إحالتهم إلى المحاسبة، فهو امر مفهوم باعتبار أن لوسائل الاعلام الحق بأن تلعب دور المراقب، لكن أن تربط هذه التجاوزات بمرحلة محددة حصرا، وهي مرحلة استلام اللواء ريفي المسؤولية، فهو أمر يحمل في طياته الكثير من الاسئلة، التي نحيل الاجابة عنها، الى قيادة قوى الامن التي لديها كل الوثائق المتعلقة بالمحاسبة المسلكية التي طبقت في حق كل مخالف، ومنها ننطلق لنؤكد على أن المحاسبة التي تطبق اليوم هي استمرار لآلية عمل مسلكية، بدأها اللواء ريفي منذ تسلمه المسؤولية وادت الى تطهير المؤسسة من ما خلفته الوصاية السورية من ارتهان وفساد، لكن إجراءات المحاسبة تلك لم تكن تسرب الى وسائل الاعلام حرصا على المؤسسة وكرامة ضباطها وعناصرها، ولكي لا يتأذوا معنويا بما لم يكن لهم ذنب فيه.

إن تعمد "الأخبار" ربط موضوع المحاسبة المسلكية بحقبة تولي اللواء ريفي للمسؤولية، هو دليل على المهمة التي تنفذها الصحيفة بتكليف من رعاتها وهم معروفون، كما هو دليل حسي على مدى ما تكنه هذه الصحيفة، ومن يقف وراءها، من حقد على تلك المرحلة التي شهدت بداية التأسيس الحقيقي لشعبة المعلومات، التي أنجزت الاختراق الاول في التحقيق بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وباقي الاغتيالات، فمن يقف خلف "الأخبار" يعمل بشكل ممنهج لتدمير كل تلك الانجازات، وله نقول: إن ما حققناه كان واجبا اخلاقيا ووطنيا، وكما لم نخف من الاغتيال الجسدي، فإنك لن تستطيع إلغاءنا بمحاولات الاغتيال المعنوي، أما لمن قد يعتقد بأن انتهاز اللحظة، يمر عبر هدم تراث كبير بني بالإيمان وبدم الشهادة، نقول ان نور الشمس يكشف دائما ما يحاك في الزوايا المعتمة.

ان مؤسسة قوى الامن الداخلي التي امضى فيها اللواء ريفي حياته، حتى التقاعد، تبقى المؤسسة الأم، التي سطرت بتضحيات ضباطها ورتبائها وجنودها، أروع الانجازات، والتي لن يستطيع اي كان ولأية غاية ان يشوه صورتها، او أن يقلل من حجم ما انجزته في خدمة لبنان". 

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة