Advertise

 
الأحد، 13 مارس، 2016

فرنسا قلقة من عمل "اميركي - روسي" ثنائي لحل الازمة السورية

0 comments


أكد مصدر فرنسي متابع للملف السوري، أن "باريس قلقة من اتجاه أميركي للعمل على الملف السوري في شكل ثنائي منفرد مع روسيا و"تناسي" الدول الأخرى المحسوبة في إطار تحالف في المواقف حول سورية، ومن بينها فرنسا وبريطانيا والسعودية وتركيا".

وأوضح المصدر أن "هذه الدول تعتبر أن وزير الخارجية الاميركية جون كيري يتساهل في كثير من المواقف مع الروس خوفاً من أن يخرجوا من الحوار الجاري بينهم وبين الولايات المتحدة في شأن الأزمة السورية"، ذاكرا انه "مبدئياً، هناك مجموعة مهمتها التحقق من خروقات وقف القتال في سورية، لكن هذه المجموعة لا تصدر شيئاً عمداً لأن الجانبين الأميركي والروسي يتفقان على ضرورة عدم تسريب أي خبر عن محادثاتهما، كما أنهما لا يريدان أي تدخل في هيئة التحقق من الخروقات، ما يزيد من عدم الصدقية في عملها".

ولفت المصدر الى أن "باريس وشركاءها الأوروبيين والعرب وتركيا مستاؤون من استمرار الأمور على هذا النمط".

وينقل الأوروبيون عن الأميركيين، في هذا الإطار، إن "لديهم هاجساً من إمكان أن يترك الروس المفاوضات إذا كانوا موضع اتهام بعدم الالتزام باتفاق الهدنة".

واعتبر المصدر أن "ليس هناك أي احتمال لأن يترك الجانب الروسي المفاوضات لكن الأميركيين مقتنعون بأن أي حل لسورية لا يمكن إلا أن يكون عبر الروس، ولذا فهم يتخوفون من أي قضية قد تؤدي إلى خروج الروس من المحادثات".

وزاد المصدر أن "باريس تتفهم كلياً ضرورة التحاور مع الروس، ولكن ذلك لا ينبغي أن يكون مناقضاً لكل ما تم الاتفاق عليه بين الدول الغربية الداعمة للمعارضة. وقال المصدر إن رئيس الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة السورية رياض حجاب مدرك لكل ذلك والتحفظات التي يبديها تهدف إلى طمأنة القوى المعارضة على الأرض"، موضحاً أن "حجاب في العمق يعرف انه ينبغي التوجه إلى المفاوضات في جنيف، وعرض موقف المعارضة على أقل تقدير".

ولفت المصدر إلى أن "من يشارك في قوة التحقق من وقف العمليات القتالية دولة، من بينها إيران التي لا تتكلم خلال الجلسات"، موضحاً أن "لبنان مشارك لكنه لا يحضر الاجتماعات لأسباب غير معروفة ويبقى مقعده فارغاً في الاجتماعات"، مشيرة الى ان "مهمة هذه القوة التي ترأسها أميركا وروسيا مراقبة وقف النار في سوريا مرة في الأسبوع لكنها ستبدأ الاجتماعات مرتين في الأسبوع بدءاً من الأسبوع المقبل"، لافتة الى ان "الرئاسة الأميركية والروسية لهذه القوة امتيازات لممثليهما على الدول الـ18 الأخرى، فمثلاً هم يرفضون وضع لائحة بكل الخروقات التي تحصل لأنهم لو فعلوا ذلك لظهر أن الأمور لا تسير بالشكل الجيد الذي يدّعونه".

واضاف المصدر أن "هناك مشكلة في الصيغة التأسيسية لقوة مراقبة وقف النار، إذ يُفرض عليها عدم التصريح علناً، وعلى ضوء هذا، لم يعد لفرنسا أو بريطانيا دور عملي في إظهار الخروقات أو توقعها، وهذا ما ستقوله هاتان الدولتان لكيري في اجتماع اليوم في باريس".

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة