Advertise

 
الاثنين، 8 فبراير 2016

الإمارات تقول إنها مستعدة لإرسال قوات برية إلى سوريا

0 comments
قالت دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الأحد إنها مستعدة لإرسال قوات برية تساعد في دعم وتدريب تحالف عسكري دولي يقاتل تنظيم الجاهلية (داعش)  في سوريا بشرط أن تقود الولايات المتحدة مثل هذه الجهود.

وبسؤاله عما إذا كانت الإمارات مستعدة لإرسال قوات عند الحاجة قال أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية لوسائل الإعلام في العاصمة الإماراتية أبوظبي ‭‭‭‭"‬‬‬‬‭‭‭‭‬‬‬‬‬‬هذا هو موقفنا على الدوام." وأضاف ‭‭‭"‬‬‬أي حملة حقيقية على تنظيم داعش يجب أن تتضمن عناصر برية.‭‭‭"‬‬‬

كانت السعودية قالت الأسبوع الماضي إنها مستعدة للمشاركة في أي عمليات برية في سوريا إذا قرر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة  البدء في مثل هذه العمليات.

وقال قرقاش إن أي إرسال محتمل للقوات لن يتضمن أعدادا كبيرة.

وأضاف "نحن لا نتحدث عن آلاف الجنود لكننا نتحدث عن قوات على الأرض تقود الطريق ... سيقدم هذا الدعم... وأعتقد أن موقفنا يبقى كما هو وعلينا أن نرى كيف يتقدم ذلك."

وأضاف قرقاش أن وجود "قيادة أمريكية لهذه (القوة)" سيكون شرطا مسبقا للإمارات.

وأشار الوزير الإماراتي إلى أن بلاده تشعر بالإحباط لبطء وتيرة الجهود الدولية ضد تنظيم داعش  رغم بعض التقدم الذي تحقق في العراق في الآونة الأخيرة 

وقال إن الإمارات تذكر دائما أن هناك حاجة "لعملية سياسية حقيقية في بغداد تشمل السنة" في العراق.

وفي أعقاب التصريحات السعودية قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم يوم السبت إن بلاده ستقاوم أي توغل بري في أراضيها وستعيد "المعتدين في صناديق خشبية". 

وتعارض السعودية وأغلب دول الخليج العربية الرئيس السوري بشار الأسد.

وكثفت روسيا والقوات الحكومية السورية هجماتها على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة حول مدينة حلب مما دفع عشرات الألوف للفرار ممن ديارهم باتجاه الحدود التركية.

ودخلت شاحنات تحمل مساعدات وسيارات إسعاف يوم الأحد الأراضي السورية قادمة من تركيا لتوصيل الغذاء وإمدادات أخرى للفارين بسبب تصاعد هجوم القوات الحكومية على حلب.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة