Advertise

 
الاثنين، 29 فبراير، 2016

الاخبار: الحريري لا يعارض ترشيح عون والحزب "الإلهي" يمثل رأس حربة الجيش البري لروسيا في سوريا

0 comments


ذكرت "الاخبار" انه من الواضح أن حزب الله، المعني الأول بالهجوم السعودي ــ الأميركي ــ الصهيوني ليس في حالة توتر. وفي جعبته قراءة تشمل العديد من المعطيات، من بينها ما يتصل بالوضع الداخلي، وما يعرفه من "معلومات أكيدة" عن رغبة قوى بارزة في 14 آذار، بما في ذلك رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، في التوصل الى تسوية عامة. وقد بلغته معلومات عن أن الحريري لا يعارض ترشيح العماد ميشال عون، لكنه يقول إن الأمر ليس بيده بل بيد السعودية، وإنه مستعد لعقد تسويات بات مقتنعاً بضرورتها، وتشمل إدارة الحكومة وقانون الانتخابات النيابية. وينظر الحزب إلى ما يجري من حولنا بطريقة مختلفة. فهو أولاً، لا يجد أن في لبنان من يقدر على توفير غطاء شرعي (حكومي أو نيابي أو قضائي) يجعل من الحزب منظمة إرهابية أو إجرامية. كما لديه ما يبرر تدخله في سوريا والعراق بأنه جاء بناءً على طلب الحكومتين العراقية والسورية، وهو يعمل تحت سقفهما عسكرياً أو استشارياً.

ويُدرك الحزب جيداً موقعه في الاستراتيجية الروسية الجديدة في المنطقة. ويمكن القول، ومن دون مبالغة، إن الحزب يمثل رأس حربة الجيش البري لروسيا في سوريا. وبالتالي، فإن سعي السعوديين الى جعل وجود الحزب في سوريا والعراق مشابهاً لوجود "داعش"، يؤدي إلى نتيجة مفادها أن من يريد أن يستهدف قوات الحزب، يكون كمن يقصف القوات السورية والروسية معاً.

لكن حزب الله لا يبني قراءاته على موقعه في الإقليم وتحالفاته فحسب. فاستناداً إلى قوته الذاتية بالدرجة الأولى، انتصر على كل حروب إسرائيل، وواجه محاولات حصاره سياسياً وعسكرياً ومالياً، حتى في ذروة وقوع إيران تحت الحصار والعقوبات. وبالتالي، كيف يفكر البعض بأن حاله اليوم ستكون أصعب من ذي قبل، مع وجود المظلة الروسية في سوريا، والمظلة الشرعية في العراق، وخروج إيران من عزلتها؟

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة