Advertise

 
الخميس، 4 فبراير، 2016

اعلام العدو : "عملية باب العامود مختلفة ومحاولة لتنفيذ خطة مركبة في المواجهات"

0 comments
 اعتبر المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، اليوم الخميس، ان عملية باب العامود في القدس المحتلة، يوم أمس الأربعاء، والتي قتلت فيها مجندة صهيونية وأصيبت مجندة ثانية بجروح خطيرة، واستشهد منفذو العملية الثلاثة، على أنها عملية مختلفة، وأنها إحدى المحاولات الأولى لتنفيذ خطة مركبة نسبيا في المواجهات الحالية.

وأشار إلى أن منفذي العملية، من سكان قباطية شمال الضفة الغربية، لم يقرروا تنفيذها ضد الهدف الأقرب، وهو حاجز الجلمة القريب، وإنما اختاروا هدفا من شأنه أن يثير أصداء (في القدس). كما أشار إلى أن ثلاثتهم توجهوا لتنفيذ العملية وهم مسلحون بالبنادق والعبوات والسكاكين.

وبحسب هرئيل، ورغم أن المنفذين الثلاثة لم يكونوا ضمن صفوف أي تنظيم فلسطيني، إلا أنه لا يمكن النظر إلى العملية باعتبارها "عملية فردية"، وذلك بسبب عدد المشاركين، وبسبب مدى التخطيط المسبق الذي كان مطلوبا لتنفيذ مثل هذه العملية، حيث تمكن ثلاثتهم من الحصول على السلاح، والسفر من شمال الضفة إلى القدس، وعبور جدار الفصل، بدون أن يتم اكتشافهم.

ويتابع الكاتب أن العملية تشير إلى "جرأة معينة، وإلى استخلاص العبر من محاولات تنفيذ عمليات سابقة". وبحسبه فإن السلاح الناري واختيار تنفيذ  العملية كمجموعة مؤلفة من ثلاثة كان بهدف إيقاع عدد أكبر من الإصابات مقارنة بعمليات الطعن التي يتم إحباط قسم كبير منها.

ويشير إلى أنه على جهاز الأمن العام (الشاباك) أن يحاول استعادة مسار تحرك المجموعة حتى وصولهم إلى القدس، علما أنه تبين أن أحدهم كان ممنوعا من الدخول إلى داخل الخط الأخضر لأسباب أمنية. كما أنه على الشاباك أن يفحص ما إذا كانوا قد دخلوا مسلحين عبر ثغرة في الجدار، وما إذا كانوا قد حصلوا على السلاح في القدس، والبحث عمن سلمهم السلاح.

كما تساءل الكاتب لماذا لم تكتشف أجهزة الأمن الصهيونية أمرهم أثناء التحضيرات المسبقة للثلاثة لتنفيذ العملية، خاصة وأن الحديث ليس عن منفذ وحيد، وإنما عن مجموعة منظمة.

وأشار أيضا في هذا السياق إلى أنه في المواجهات الحالية استشهد ستة شبان من قباطية أثناء محاولاتهم تنفيذ عمليات طعن على حاجز الجلمة، كما تبين أن أحد منفذي العملية الأخيرة في باب العامود كان قد كتب على صفحته في الفيسبوك أنه سينفذ عملية انتقاما لصديقه.

ويدعي هرئيل أن هذه الظاهرة تكررت في سعير شمال الخليل، حيث استشهد خمسة من أبناء عائلة واحدة أثناء محاولاتهم تنفيذ عمليات، وتبين أن أحدهم قرر تنفيذ عملية بعد أن كان أحد حاملي النعش لدى تشييع جثمان صديق له استشهد.

كما يلفت هرئيل إلى أن قباطية ذات تاريخ طويل في الصراع مع الاحتلال، فمنذ العام 1988، بعد اندلاع الانتفاضة الأولى أقدم سكان القرية على إعدام أحد أكبر المتعاونين مع الاحتلال الإسرائيلي، ويدعى أحمد عايد، وفي أعقابه ذلك تم إعدام عدد كبير من المشتبهين بالتعاون مع قوات الاحتلال. وفي الانتفاضة الثاية شارك العشرات من أبنائها في تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية من خلال نشاطهم في حركتي فتح والجهاد الإسلامي.

ويخلص هرئيل إلى أن تنفيذ العملية الأخيرة بعد عدة أسابيع من الهدوء النسبي، يلزم الشرطة بمواصلة تعزيز قواتها في القدس، وخاصة على خط التماس وفي القدس الشرقية

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة