Advertise

 
الجمعة، 15 يناير، 2016

نتنياهو يلاحق أذان المساجد ويحلل فتاوى الاسلام

0 comments
واصل رئيس الحكومة الصهيونية ، بنيامين نتنياهو، هجومه على العرب والاسلام وهذه المرة من خلال تصريحاته بإنه سيعمل على مواجهة ما وصفه بالإزعاج الصادر من بعض المساجد من خلال قانون “منع الضوضاء”.

وجاءت تصريحات نتنياهو في جلسة مغلقة لكتلة الليكود في الكنيست الأسبوع الحالي

تصريحات نتنياهو صدرت ردا على ادعاءات أعضاء كنيست من الليكود خلال الجلسة بأن أي تخصيص للميزانيات للبلدات العربية لن يؤثر على ما وصفوه العداء للدولة في صفوف أجزاء من المواطنين العرب.

الوزير الايهودي يوفال شطاينيتس احتج على التعميم في هذه الادعاءات، معتبرا أن هناك ما سماه بالتطرف القومي والتحريض من قبل الحركة الإسلامية، وأن معظم المخالفات للقانون في البلدات العربية يقوم بها عرب ضد العرب وليس ضد اليهود، وأن نسبة جرائم القتل ضد العرب التي يقوم بها عرب مرتفعة جدا.

بدوره قال نتنياهو، إن الحكومة ستواصل تطبيق القانون بصرامة في البلدات العربية، لكنه تطرق هذه المرة لمجالات جديدة لم يتطرق لها من قبل بشكل علني، وهي قضية الأذان في المساجد وتعدد الزوجات بالأساس.

وقال: “لا يوجد احترام حقيقي للقوانين في معظم البلدات (العربية)… معظمها (القوانين) بما في ذلك قوانين البناء ويمكن مشاهدة ذلك عبر خرائط غوغل”.

وعلق الوزير بيني بيغين على أقوال نتنياهو بأن واقع البلدات العربية هو نتيجة أسباب موضوعية مثل النقص في الأراضي العامة وأن معظم الأراضي بملكية خاصة، في إشارة إلى الحاجة بتخصيص الحكومة للأراضي بهدف البناء متعدد الطوابق لحل الضائقة السكنية في البلدات العربية. 

لكن نتنياهو اختار تجاهل تعليق بيغين وواصل تصريحاته التحريضية وكأنه "اكتشف" المجتمع العربي ومشاكله مؤخرا، وتطرق إلى إطلاق النار في الأعراس بالبلدات العربية بدلا من المشاكل السكنية والاقتصادية، وقال: "تصوروا لو كنتم ستأتون (للأعراس) مع كلاشنكوف وقمتم بإطلاق النار… أنا لا أقبل الادعاء بأن هناك فوارق ثقافية…".

واختار نتنياهو التطرق إلى ما وصفه بالضوضاء المزعجة التي تتعالى من بعض المساجد، وقال إن ليس هناك أي فتوى تنص على أنه يجب الإزعاج، حسب تعبيره، وأضاف: “ليس هناك أمر كهذا في الدول العربية، ولا في الدول الأوروبية المتنورة”، وقال إن المواطنين يعانون من الضوضاء من بعض المساجد، لكنه تدارك وقال ليخفف من حدة تحريضه، إن بعض المواطنين العرب حتى يعانون من ذلك وخصوصا القاطنين قرب المساجد.

لكن سياق تصريحات الحقيقي هو دعوات سابقة من حزب “يسرائيل بيتينو” بزعامة أفيغدور ليبرمان و”البيت اليهودي” بزعامة نفتالي بينيت ضد المساجد وأصوات الأذان، أي أنه في سياق المنافسة مع اليمين المتطرف.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة