Advertise

 
الجمعة، 8 يناير، 2016

بلير حذر القذافي وطلب منه الاختباء قبل الاطاحة به قبل التدخل العسكري

0 comments
كشف البرلمان البريطاني يوم الخميس عن محاضر محادثتين هاتفيتين بين توني بلير ومعمر القذافي، يطلب فيهما رئيس الوزراء البريطاني السابق من الزعيم الليبي حينها الرحيل والاحتماء في مكان آمن وذلك قبل الاطاحة به العام 2011.

وسلم بلير محتوى المكالمتين اللتين فصلت بينهما ساعتان في 25 شباط/ فبراير 2011، الى لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان بعد الاستماع اليه في اطار تحقيق برلماني في 11 كانون الاول/ ديسمبر.

وقال بلير للقذافي في المكالمتين اللتين بادر بهما متحدثا للزعيم الليبي مستخدما ضمير الغائب: "اذا كان هناك وسيلة للرحيل عليه ان يفعل ذلك الان. يجب ان يظهر انه يقبل التغيير حتى يحصل هذا التغيير دون عنف".

واضاف بلهجة اكثر مباشرة “اذا كان لديكم مكان آمن تقصدونه فعليكم التوجه اليه لان الامر لن ينتهي دون عنف”.

ورد القذافي متحدثا عن نفسه مستخدما بدوره ضمير الغائب، "اين ينبغي ان يذهب؟ ليس لديه مسؤوليات” مضيفا بطريقة مباشرة بينما كان يواجه ثورة شعبية “ليست لدي سلطة أو ولاية، لست الرئيس، ليس لدي أي منصب لاتخلى عنه".

وفي بداية المكالمة الاولى يؤكد القذافي، أن بلاده "تتعرض لهجوم من خلايا نائمة للقاعدة في شمال افريقيا مشابهة لهجمات الولايات المتحدة قبل اعتداءات 11 ايلول/ سبتمبر 2001". ويضيف "نحن نواجه حالة جهادية".

وفي نهاية المكالمة الثانية طلب القذافي من بلير "دعونا وشاننا ليست لدينا مشكلة" ودعاه مرارا إلى أن يأتي إلى ليبيا مؤكدا انه "لا يوجد أي عنف في هذه اللحظة في طرابلس".

لكنه أبدى قلقه من تدخل عسكري دولي فيرد عليه بلير "لا، ابدا لا أحد يرغب في ذلك".

وفي 17 آذار/ مارس سمح قرار لمجلس الامن الدولي باللجوء الى القوة ضد القوات الحكومية الليبية بداعي حماية السكان.

وخلال جلسة الاستماع اليه في 11 كانون الاول/ ديسمبر اعتبر بلير ان الوضع في ليبيا الغارقة اليوم في الفوضى والمهددة بتمدد تنظيم الدولة الاسلامية، كان سيبدو "اسوا" دون الاطاحة بالقذافي الذي قتل في 20 تشرين الاول/ اكتوبر 2011.

يذكر أن توني بلير لعب دورا محوريا في عملية إعادة تأهيل القذافي سياسيا مقابل تخلي الزعيم الليبي عن برنامج بلاده النووي، وقام بأول زيارة له إلى ليبيا في آذار 2004.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة