Advertise

 
الأحد، 17 يناير، 2016

رواية جديدة عن اختفاء موسى الصدر

0 comments


ظل اختفاء موسى الصدر لغزا محيرا منذ عقود، ووجهت أصابع الاتهام للراحل معمر القذافي، لكن رواية جديدة ظهرت مؤخرا تقلب الوقائع رأسا على عقب.

سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الضوء على كتاب سيصدر قريبا حول سقوط الشاه محمد رضا بهلوي وعلاقته باختفاء الزعيم الديني موسى الصدر.

ويطرح الكتاب الذي يحمل عنوان "سقوط السماء.. البهلويون والأيام الأخيرة لامبراطورية إيران" فكرة أن رجال الدين الإيرانيين الذين أطاحوا بالشاه وعلى رأسهم زعيم الثورة آية الله روح الله الخميني، ربما رأوا في الشيخ الإمام الصدر تهديدا لهم.

ووفقا لما ورد في الصحيفة فإن اتصالات سرية كانت قائمة بين الشاه وموسى الصدر، رغم التوتر الظاهري بينهما، وهذا ما يؤكد رغبة الشاه بعودة الصدر إلى إيران لإحباط طموحات الخميني، في الأشهر التي سبقت قيام الثورة.

يقدم الكتاب برهانا على انعدام الثقة بين الصدر والخميني، ويقول مؤلف الكتاب، البروفيسور في جامعة كولومبيا، أندرو كوبر، حتى الآن، وكما سترون في الكتاب، كانت الرواية أن موسى الصدر كان ضد الشاه ومع الخميني، لكن الكتاب يدحض هذه الرواية تماما.

ويقول كوبر إن شاه إيران كان مستعدا للدخول في حوار مع موسى الصدر، مؤكدا أن كتابه يوفر معلومات لم يتم نشرها من قبل بشأن اتصالات بين الصدر والشاه، والتي تشمل تحذيرات أرسلها الصدر بشأن الخطابات التخريبية لآية الله الخميني في منفاه، كما تتضمن عرضا تم تقديمه في مطلع صيف 1978، قبل اختفاء الصدر بأسابيع، لمساعدة الشاه في كبح جماح الخميني.

وللذكر فإن مؤلف الكتاب كوبر، متخصص في شؤون الشرق الأوسط ومؤلف أيضا لكتاب "ملوك النفط" الذي صدر عام 2012 عن تاريخ التطور النفطي في دول الخليج العربي، وقضى السنوات الثلاث الأخيرة باحثا في كتابه الجديد عن الشاه الأخير لإيران الذي سيصدر في يوليو/تموز القادم.

تعددت التحقيقات الجنائية، وتنوعت الكتب والفرضيات حول مصير موسى الصدر، رجل الدين الإيراني المولد والذي اتخذ من لبنان مقرا لإقامته لأكثر من عقدين، وهذا الكتاب ليس إلا جزء من إطار عام يبحث في أسرار الاختفاء المحير للصدر الذي لم ير ورفيقاه منذ 31 من أغسطس/آب 1978، حين شوهدوا لآخر مرة في مطار طرابلس، عاصمة ليبيا.

ويحمل لبنان القذافي مسؤولية اختفاء الصدر، بعد أن وصل ليبيا بدعوة رسمية مع رفيقيه، لكن النظام الليبي نفى بشدة هذه التهمة، مؤكدا أن الثلاثة غادروا طرابلس متوجهين إلى ايطاليا ونفت الأخيرة دخولهم إلى أراضيها.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة