Advertise

 
الجمعة، 15 يناير، 2016

"الجماعة الإسلامية" (إخوان لبنان) يتوددون لإيران وتختار قيادات جديدة

0 comments

أقدمت "الجماعة الإسلامية" في لبنان على نقلة نوعية في أدائها، من خلال الانتخابات الداخلية الأخيرة التي نظّمتها، والتي جاءت بعزام الأيوبي أميناً عاماً لـ"الجماعة"، والنائب السابق أسعد هرموش رئيساً للمكتب السياسي، وكلاهما موصوفان بـ"المرونة" في التعاطي مع مختلف المكونات اللبنانية، ومن خارج الجناح الذي "أحرق المراكب" مع حزب الله وسورية، وبالتالي إمكانهما فتح صفحة جديدة من العلاقات السياسية مع الداخل والخارج، إذا دعت الحاجة.

يُذكر أن هناك زيارات متبادَلة بين الأيوبي وطاقم السفارة الإيرانية في بيروت، كذلك لهرموش علاقات ودّية مع الأطراف السياسية التي تدور في فلك المقاومة ودمشق، منذ كان نائباً عن قضاء المنية - الضنية بين أعوام 1992 و1996.

ثانياً، على الصعيد الأمني: تستمر الأجهزة المختصة في ملاحقة وتوقيف الخلايا الإرهابية، ما يؤكد انتفاء الحاجة الإقليمية والدولية إلى هذه الخلايا، وأن هناك إجماعاً داخلياً وخارجياً على عدم استخدام ورقة الإرهاب لتحقيق أهداف سياسية محلية، لأنها خارج إطار السيطرة، وتؤثر سلباً في شارع "القوى المعتدلة"، وفي مقدمها "تيار الحريري".

إضافة إلى ذلك، البراعة السياسية والأمنية التي أبداها حزب الله في التعامل مع التفجير الانتحاري الذي استهدف منطقة برج البراجنة، وعدم القيام بأي رد أفعال تجاه سكان مخيم الفلسطنيين في هذه المنطقة، وإفشال مخطط الفتنة الذي سعت إليه "داعش" وأخواتها ومن يقف خلفها.

ثالثاً، إطلاق الوزير السابق فيصل كرامي عملاً سياسياً بعد أيام قليلة بمناسبة الذكرى الأولى لغياب والده الرئيس عمر كرامي، وهذا العمل قد يُسهم في إعادة تنظيم صفوف الأفرقاء الطرابلسيين المنضوين في فريق الثامن من آذار، وقد يدفع في الوقت عينه خصومهم السياسيين الى إعادة تموضعهم أيضاً، ما يعني أن عاصمة الشمال قد تشهداً حراكاً سياسياً جديداُ، يعيد إليها دورها في القرار اللبناني، ويضعها على سكة التغيير المنشود، ويمنع جعلها صندوق بريد إقليمي تُبعث منها الرسائل النارية بين الأطراف المتنازعة في المنطقة.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة