Advertise

 
السبت، 16 يناير، 2016

إندونيسيا تحدد هوية منفذي هجوم جاكرتا وتعتقل 12 شخصا

0 comments
 توصلت شرطة إندونيسيا يوم السبت إلى أسماء خمسة رجال تشتبه في أنهم نفذوا هجوما بالأسلحة وتفجيرات في قلب العاصمة جاكرتا وقالت إنها اعتقلت 12 شخصا آخرين على صلة بالهجوم الذي أعلن تنظيم الجاهلية (داعش)  مسؤوليته عنه.

وقالت الشرطة إن الخمسة كانوا يخططون لهجمات في مدن إندونيسية أخرى بمساعدة 12 شخصا على الأقل. وقتل الخمسة في الهجوم.

وقال أنطون تشارليان المتحدث باسم الشرطة للصحفيين "كانت هناك خطط عامة لاستهداف أماكن بعينها مثل مقار الشرطة والحكومة وأجانب أو من يتعاونون مع كيانات أجنبية."

وفي الوقت الذي عمل المحققون فيه على جمع معلومات عن أول هجوم للتنظيم المتشدد في إندونيسيا أعلنت ماليزيا أنها اعتقلت رجلا في كوالالمبور اعترف بالتخطيط لهجوم انتحاري في البلاد.

وقال محمد إقبال وهو متحدث باسم شرطة جاكرتا في مؤتمر صحفي "قمنا بتفتيشات واعتقالات وحصلنا على أدلة لها صلة بالتفجير الإرهابي في سارينا.

"لن نقول عدد الأشخاص أو نوع الأدلة التي لدينا لأن ذلك سيؤثر على استراتيجيتنا. اصبروا فعندما تحل القضية وتتضح الأمور سنكشفها."

وقتل سبعة أشخاص بينهم فريق المهاجمين في الهجوم الذي وقع يوم الخميس قرب متجر سارينا في الحي التجاري بالعاصمة الإندونيسية وأصيب فيه 30 شخصا.

وعرضت الشرطة صورا للقتلى والمصابين في المؤتمر الصحفي وكان من بينهم شخص فجر نفسه في مقهى ستاربكس.  

وتم تحديد هوية مهاجم آخر فتح النار من مسدس خارج المقهى واسمه عفيف. وقال متحدث باسم الوكالة الوطنية لمكافحة الإرهاب إن عفيف قضى سبع سنوات في السجن ورفض التعاون مع برنامج للإقلاع عن الفكر المتشدد.


وتشير جرأة الهجوم الذي يعيد إلى الأذهان هجمات بالأسلحة وتفجيرات مثل ما حدث في باريس في نوفمبر تشرين الثاني إلى نوع جديد من التشدد في إندونيسيا


وفي ماليزيا قال قائد الشرطة إن شخصا يشتبه بأنه متشدد اعتقل في محطة قطارات بالعاصمة كوالالمبور يوم الجمعة واعترف بأنه كان يدبر لهجوم انتحاري.

وقال خالد أبو بكر المفتش العام للشرطة الماليزية في بيان إن الشاب ويبلغ من العمر 28 عاما اعترف بالتخطيط لهجوم انتحاري في ماليزيا بعدما تلقى أوامر من أحد أعضاء تنظيم الجاهلية (داعش) بسوريا.

واضاف "المشتبه به مسؤول أيضا عن رفع أعلام تنظيم داعش في عدة مواقع ... بهدف تحذير الحكومة من استمرار اعتقال أعضاء التنظيم في ماليزيا."

ولم تتوفر تفاصيل على الفور عن مكان الهجوم المدبر أو كيفيته.

وقال خالد إن ثلاثة أشخاص آخرين يشتبه أنهم مؤيدون للتنظيم اعتقلوا أيضا الأسبوع الماضي في مطار كوالالمبور لدى عودتهم من تركيا.

وماليزيا في حالة تأهب قصوى منذ هجوم جاكرتا يوم الخميس. وجرى تشديد إجراءات الأمن في الأماكن العامة والحدود لمنع الجهاديين من دخول البلاد. 

وقال إندونيسيا يوم السبت إنها أغلقت 11 موقعا الكترونيا متشددا على الأقل وعدة حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي بينها حسابات على فيسبوك أبدت تأييدا لهجوم جاكرتا.

وقال إسماعيل كاويدو مسؤول العلاقات العامة بوزارة الاتصالات "نراقب العديد من المواقع الالكترونية والشكاوى العامة التي تقدم إزاءها."

وأضاف أن الحكومة أرسلت أيضا رسائل إلى شركات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر وتليجرام تطلب منها حجب المواد المتشددة على الفور أو إزالتها.

والعقل المدبر المزعوم لهجوم جاكرتا إندونيسي يقاتل مع تنظيم الداهلية (داعش) في سوريا ويعتقد أنه استخدم وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير لنشر معتقداته عن التنظيم المتشدد والتواصل مع أشخاص في اندونيسيا يستخدمون المدونات وتطبيقات الرسائل على الهواتف المحمولة.

وتعتقد السلطات إن هناك ألف متعاطف مع التنظيم على الأقل في إندونيسيا أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة