Advertise

 
الخميس، 31 ديسمبر، 2015

اسم الأسير مطروح بقوة على رأس لائحة التبادل مع داعش

0 comments

ذكرت "الاخبار" ان الاهتمام لا يتركز على مجريات جلسة محاكمة أحمد الأسير المقررة الثلاثاء المقبل، بقدر ما يتركز على الموعد الذي سيضربه رئيس المحكمة العسكرية العميد خليل إبراهيم للجلسة التالية، إذ إن جلسة الثلاثاء باتت في حكم المؤجلة، وفق ما أكد رئيس هيئة الدفاع عن الأسير المحامي أنطوان نعمة لـ"الأخبار". طول المدة بين الجلستين المقبلتين أو قصرها "سيشكل انعكاساً لمسار المفاوضات حول صفقة التبادل بين داعش والدولة اللبنانية لتحرير العسكريين المختطفين لدى التنظيم"، يقول نعمة.

واشارت الى ان اسم الأسير "مطروح بقوة على رأس لائحة التبادل التي يروّج لها داعش لسجناء موقوفين في لبنان، يطالب بهم التنظيم". ذلك المشهد قد لا يشكل صدمة لدعاة هيبة الدولة وذوي شهداء الجيش في أحداث عبرا. نموذج صفقة التبادل مع "النصرة" نقلهم إلى مرحلة ما بعد الصدمة، بالنظر إلى تجربة سجى الدليمي، طليقة البغدادي وسليلة العائلة الجهادية بين "النصرة" و"داعش" في سوريا والعراق، وجمانة حميد، ناقلة متفجرات العمليات الانتحارية في بيروت، والشيخ السوري محمد يحيى الذي أوقف في عرسال مرتدياً حزاماً ناسفاً.

وأوضح نعمة ان مبرر تأجيل جلسة الثلاثاء سيطرح من قبل هيئة الدفاع "التي ستستمهل لاتخاذ موقف من قرار المحكمة المنتظر حول الدفوع الشكلية التي كانت تقدمت بها في الجلسة السابقة في 20 تشرين الأول الفائت". حينها، تقدمت الهيئة بأربعة دفوع، أوّلها إبطال التحقيقات الأولية مع الأسير، وثانيها طلب الإذن من دار الفتوى بملاحقته لأنه شيخ معمّم، وثالثها الالتزام بسرية المحاكمة لوجود قاصر بين المتهمين في ملف عبرا، ورابعها انتهاك سرية التحقيق بنشر أجزاء منها قبل وصول الملف إلى المحكمة. أما إبراهيم، فقد تعهد بإنجاز تقرير طبي حول حالة الأسير الصحية من قبل لجنة من الطبابة العسكرية وعرض نتائجه في جلسة الثلاثاء.

وعن مسار المفاوضات، لفتت مصادر مواكبة إلى أن الاتصالات بدأت جدياً بين الأطراف التي دخلت على خط صفقة "النصرة"، من قطر إلى تركيا. لكنها لمّحت إلى دخول طرف لبناني إلى جانب الأمن العام الذي يمثل الدولة اللبنانية، على خط الاتصالات.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة