Advertise

 
الثلاثاء، 29 ديسمبر 2015

الجيش السوري يقول إنه يتقدم صوب مدينة استراتيجية جنوبية

0 comments
قال الجيش السوري إن قواته تقدمت بدعم من قصف جوي مكثف صوب مدينة استراتيجية في محافظة درعا الجنوبية يوم الثلاثاء بعد أن سيطرت على قاعدة عسكرية قريبة.

وأضاف أنه استعاد السيطرة على معسكر اللواء 82 أحد أكبر القواعد شمالي مدينة الشيخ مسكين التي يسيطر مقاتلو المعارضة على معظمها والذين هددت سيطرتهم عليها هذا العام طرق إمدادات الجيش إلى الجنوب.

ويأتي تقدم الجيش صوب الشيخ مسكين في إطار أول هجوم كبير له بجنوب سوريا منذ أن بدأت روسيا في 30 سبتمبر أيلول شن ضربات جوية دعما لحليفها الرئيس بشار الأسد.

وذكر الجيش أيضا في نبأ عاجل بثه التلفزيون الرسمي أنه استعاد السيطرة على تل الهش إلى الشمال الغربي من الشيخ مسكين. ويطل التل الذي سيطر عليه مقاتلو المعارضة لمدة عام تقريبا على أجزاء كبيرة من غرب درعا الخاضع لسيطرة مقاتلي المعارضة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات روسية على ما يبدو قدمت الدعم الجوي للهجوم البري يوم الثلاثاء.

وظلت روسيا حتى وقت قريب تركز قصفها على أهداف مقاتلي المعارضة في شمال غرب سوريا والمناطق الساحلية لمساعدة الجيش السوري على انتزاع الأراضي التي فقد السيطرة عليها هذا العام.

ومدينة الشيخ مسكين هي الهدف الأساسي لحملة الجيش في الجنوب وتقع على واحد من طرق الإمداد الرئيسية من العاصمة دمشق إلى مدينة درعا القريبة من الحدود مع الأردن.

وذكر المرصد أن 17 ضربة نفذتها طائرات روسية فيما يبدو وأصابت مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في المدينة.

يقول نشطاء إن الضربات الجوية الروسية التي تشمل إطلاق قذائف وقنابل من على ارتفاعات عالية يمكن تمييزها عن ضربات سلاح الجو السوري التي تعتمد بدرجة أكبر على البراميل المتفجرة التي تسقطها طائرات هليكوبتر تحلق على ارتفاع أقل.

وتميل الضربات الروسية إلى أن تكون أكثر تركيزا ودقة وتشارك فيها طائرات عديدة وليس طائرة واحدة كما يفعل الجيش السوري كثيرا. ويقول السكان إن ذخائر الضربات الروسية تخلف حفرا أكثر عمقا.

وستعزز السيطرة على الشيخ مسكين التي تقع في قلب محافظة‭ ‬درعا قبضة الجيش على المنطقة المحصنة جيدا والتي تمثل خط دفاع جنوبيا لحماية دمشق.

وقال مقاتل معارض في لواء فلوجة حوران إن جماعات مقاتلة من بينها جبهة النصرة- جناح تنظيم القاعدة في سوريا- تخوض معارك شرسة للحيلولة دون سقوط المدينة.

ولا يزال مقاتلو المعارضة يسيطرون على أجزاء كبيرة من المنطقة التي تقع أيضا على الحدود مع إسرائيل لكنهم في وضع دفاعي إلى حد كبير منذ فشل هجومهم في يونيو حزيران للسيطرة على أجزاء خاضعة لسيطرة الحكومة في مدينة درعا.

وجنوب سوريا هو المعقل الكبير الأخير للمعارضة الرئيسية المناهضة للأسد والتي ضعفت في مناطق أخرى بعد توسع تنظيم الدولة الإسلامية في الشرق والشمال وبعد مكاسب جبهة النصرة في الشمال الغربي.

ويحصل مقاتلو المعارضة في الجنوب باستثناء جبهة النصرة على ما يصفونه بأنه قدر بسيط من الدعم العسكري والمالي من دول غربية وعربية. وينقل الدعم عبر الأردن وهو حليف للولايات المتحدة.

وقال الجيش السوري يوم الثلاثاء إنه استعاد السيطرة على بلدة مهين الواقعة إلى الشمال من دمشق. كانت الدولة الإسلامية قد سيطرت الشهر الماضي على البلدة التي تبعد نحو 20 كيلومترا عن الطريق السريع من دمشق شمالا إلى مدن حمص وحماة وحلب

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2012 حقوق الطبع والنشر محفوظة