Advertise

 
السبت، 20 يونيو 2015

ويكيليس تفضح تمويل السعودية لقوات المجرم جعجع

0 comments

اظهرت وثائق الخارجية السعودية التي نشرتها "الأخبار" بالتعاون مع منظمة "ويكيليكس"، والصادرة عن السفارة السعودية في بيروت عام 2012، ملامح العلاقة التي تربط  القوات المتصهينة بالسعودية.
وفي البرقية التي أرسل بها السفير علي عواض العسيري إلى وزارة خارجية بلاده يوم 23/4/1433 هجري (17/3/2012 ميلادي)، كتب السفير أنه استقبل "السيد إيلي أبو عاصي، موفداً من قبل رئيس حزب القوات اللبنانية، وتحدث عن صعوبة الاوضاع المالية التي يعيشها حزبهم ووصلت الى حد باتوا عاجزين معه عن تأمين رواتب العاملين في الحزب، وتكاد تصل بهم الأمور الى العجز عن الوفاء بتكاليف حماية رئيس الحزب سمير جعجع، ولاسيما في ظروف المواجهة التي يعيشونها من جراء مواقف بعض الزعامات المسيحية، كالجنرال ميشال عون والبطريريك الماروني، المتعاطفة مع النظام السوري. وأشار الى انه وصل بهم الامر الى حد ان السيد سمير جعجع جاهز للسفر الى المملكة لعرض وضعهم المالي المتدهور على القيادة في المملكة".

وبعد هذا التقديم، بدأ العسيري بالتحدّث عن محاسن القوات اللبنانية، كونها "بقيادة سمير جعجع القوة الحقيقية التي يعول عليها لردع لحزب الله ومَن وراءه في لبنان". ثم يوصي العسيري رؤساءه "بتقديم مساعدة مالية" لجعجع، "تفي بمتطلباته، ولاسيما في ضوء مواقف السيد سمير جعجع الموالية للمملكة والمدافعة عن توجهاتها". وتبدو هنا أهمية تصريحات السياسيين اللبنانيين المحابية لآل سعود، حيث لكل شعار ثمنه. وجعجع كان قبل يومين قد خرج في لقاء صحافي ليدافع عن السعودية بعد الفتوى التي أصدرها مفتي آل سعود عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ، بوجوب هدم الكنائس في جزيرة العرب، بناءً على "القاعدة الشرعية" التي تنص على "عدم جواز اجتماع دينَين" في جزيرة العرب. يذكّر العسيري "صاحبَ السموّ" بهذا الموقف، علماً بأنه كان قد أرسل في اليوم نفسه، ببرقية منفصلة يتحدّث فيها عن موقف جعجع من فتوى آل الشيخ، يقول فيها إن جعجع خاطب المفتي "بلغة عقلانية حريصة على دور المملكة والعلاقات الأخوية القائمة معها".

وختم العسيري تقريره عن لقاء أبو عاصي بالقول: "إن جعجع هو الاقرب الى المملكة بين الزعامات المسيحية وله موقف ثابت ضد النظام السوري، وفوق ذلك فهو يبدي استعداده للقيام بما تطلبه منه المملكة".

برقية العسيري تلقاها وزير الخارجية حينذاك سعود الفيصل، واحالها على الملك عبدالله بن عبدالعزيز. ويوم 28/5/1433 (20/4/2012)، أصدر عبدالله "التوجيه السامي" باستقبال جعجع، وهو ما جرى تنسيقه لاحقاً بين وزارة سعود الفصيل ورئاسة الاستخبارات السعودية.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة