Advertise

 
السبت، 24 مارس 2012

ابراهيم قليلات - القابض على الجمر

0 comments
انتشر اسم ابراهيم قليلات في المحافل الدولية وبشكل كبير بسبب تمكن المرابطون من اثبات قدراتهم العسكرية والتكتيكية من خلال التصدي للغزو الصهيوني في حزيران ٨٢ وخاضت المعارك على مختلف الجبهات ابتداء من جبهات الجنوب والساحل من صيدا والجية وصولا الى مثلث خلدة واخيرا على بوابات سيدة العواصم كما سماها "ابو شاكر" ، حيث منعت قوات المرابطون الجيش الصهيوني من محاولة اجتياح بيروت خلال عدة اشهر

وكان الأخ ابو شاكر يشارك مباشرة في المواجهة والدفاع عن بيروت ، يقود آليات م -113 التابعة للحركة ناقلا العتاد والعديد على محور البربير – المتحف .

هذه المقاومة النوعية والشرسة التي اظهرها مقاتلوا قوات المرابطون في الدفاع عن شرف عاصمتهم ورفضهم لاتفاقية فيلييب حبيب بخروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان ، ادى الى طلب وزير حرب العدو الصهيوني ارييل شارون ورئيس اركانه رافائيل ايتان من المفاوض والمبعوث الشخصي للرئيس الامريكي فلييب حبيب ان تتضمن اتفاقية انسحاب قوات منظمة التحرير الفلسطينية وقوات الجيش العربي السوري من لبنان ايضا بندا بقضي بخروج ٧٠٠٠ مقاتل من المرابطون ورئيسهم الأخ ابراهيم قليلات

هذا المطلب تم رفضه من قبل الرئيس الشهيد رشيد كرامي والمفتي الشهيد حسن خالد ونائب رئيس مجلس الاسلامي الشيعي الاعلى
الشيخ محمد مهدي شمس الدين. لكن المؤامرة التي كانت تستهدف القضية الفلسطينية برمتها استكلت فصولا مع استهدافات حصرية للمرابطون تتالت على عدة مراحل

عسكريا:

- ضرب مواقع المرابطون في العام 1982 اثناء عملية اختراق بيروت بعد مؤامرة رفع الألغام والسواتر الترابية والمفخخات بذريعة نقل المؤمن الغذائية

- الإعتداء على كوادر المرابطون واعتقالهم ومهاجمة مراكزهم من قبل الجيش الفئوي في عهد الكتائبي امين الجميل

- الإعتداء على مراكز المرابطون في العام 1984 من قبل تحالف من القوى ائتمرت بقرارا اقليمي وتنفيذ شارك فيه عدد من الرئساء العرب لإقصاء المرابطون ورئيسها من لبنان من اجل فتح الطريق الى معاهدات استسلام وتطبيع مع العدو اقليميا وعملائه لبنانيا

- الهجوم على مواقع المرابطون في العام 1985 من قبل تحالف منقطع النظير جمع بين القوات الإنعزالية التي سمحت بمرور وحدات عسكرية تابعة لأحزاب وتنظيمات أئتمرت بقرار عربي منسق دوليا

- اعتقالات وخطف لكوادر وافراد المرابطون على مدى 15 عاما ، وادعائات قانونية تعسفية بحق عناصر الحركة

سياسيا :

- طرح مشاريع على الأخ الرئيس من اجل عودته ضمن اطار سياسي يتماشى مع سياسات ضيقة هدفها دعم مجموعات سياسية وطروحات طائفية ومذهبية من جهة، تقابلها من جهة اخرى مشاريع واغرائات من اجل عودة المرابطون ورئيسها ضمن شروط تحاصر العمل الوطني في قوقعة دعم افراد وانظمة .

- استحداث مشتقات من خلال اشخاص لهم ارتباطات هامشية او عائلية لتوظيف اسم المرابطون، من اجل اسغلال اسم وتاريخ وتضحيات الحركة في الشارع الشعبي وإحداث تعاطف مع تكتلات سياسية لا علاقة لها باي شكل من الأشكال مع الحركة

- عرقلة مساعي الحركة اعادة بعض مؤسساتها الإجتماعية والإعلامية من خلال الإستمرار بتأخير اصدارالتصاريح لها بالعمل في الأراضي اللبنانية رغم توفر كل المستلزمات القانونية بذلك

وبالرغم من جميع تلك الإستهدافات فان الحركة ورئيسها تستمر ورغم الصعوبات في التواصل عبر كوادر من مختلف المذاهب والمناطق في لبنان.

ويؤكد مصدر مطلع في قيادة الحركة ان الضروف التي ألحت بالحركة وأدت الى نفي قسري و طوعي للأخ الرئيس ابراهيم قليلات في الخارج, والى نفي لبعض وقياداتها في الداخل ، اضافة لملاحقات لمعظم قياداتها وكوادرها استدعت قيام اطر تنظيمية تمكنت بالقيام بمهام التواصل والتنظيم بين اعضاء الحركة ورئيسها على أساس ايجاد مشروع وطني قومي عربي والعمل لمواجهة كافة أنواع الوصاية والهيمنة والمؤامرات ضد الأمة العربية و الاسلامية.

وشدد القيادي الى ان سياسة الحركة التي يحددها رئيسها ابراهيم قليلات تنبع أساسا خط المقاومة ضد ما يحاك للمنطقة كواجب وطني وقومي ناصري على قاعدة "ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة" وعلى قاعدة فهم الجغرافيا و التاريخ في منطقتنا انطلاقا من استراتيجية فكر عبد الناصر بأن ألقدس و الضفة قبل سيناء, و الجولان قبل سيناء, وجنوب لبنان قبل سيناء منعا للاستفراد والحلول المجتزئة التى أوصلتنا الى ما نعيشه اليوم و تصبح قضية فلسطين منسية ومفتتة كما امتنا العربية التي تحاك وتنفذ ضدها خطط تقسيمها الى مذاهب وطوائف وعرقيات.

وانهى القيادي في المرابطون ان عدم اكتراث قيادة الحركة لبعض الإفرازات هو بسبب ادراك الجماهير ان ما يتم اخراجه اعلاميا ليس الى للاستهلاك الدعائي ، وان الجميع يدرك تماما من هم المرابطون و من هم منتحلوا صفة المرابطون ومحاولوا المتاجرة باسمها و بتاريخها و بتراثها و دماء شهدائها. لذلك فإن رئيس وكوادر وقياديي المرابطون في الداخل والخارج القابضين على الجمر لديهم مهام وخطط عملانية تشمل عودة الأخ ابو شاكر ضمن عودة للمرابطون تكون مستقلة القرار، تتجاوز المراحل الطارئة المنتهية الصلاحية على كل المستويات السياسية والحياتية والدفاعية ضمن الأطر القانونية العادلة والمطبقة على الجميع.

شارك برايك

شروط نشر التعليقات

١- يجب أن يكون موضوع التعليق له صلة بالمقال، أو ان يكون رداً على تعليق سابق. وعلى هذا الأساس، لا يسمح باستخدام التعليقات كوسيلة لإرسال الكتابات أو النقد العام الغير متعلق بالمقال.


٢- لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بالتحريض على العنف أو بارسال كتابات مفعمة بالكراهية أو بذيئة أو إباحية أو مهينة أو غير قانونية أو خادعة.

٣- لا يسمح باستخدام التعليقات للدعاية التجارية، كما لا تسمح أي مواد تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص أو طرف ثالث.

٤- بعد توفير لوحة مفاتيح للزوار الذين لا يستطيعون ادخال الأحرف العربية, يجب ان تكون التعليقات باللغة العربية وبالأحرف العربية.

ملاحظة:
١- اذا تم ملاحظة تعليق يخالف هذه الشروط، الرجاء الإتصال بنا وابلاغنا تحت عنوان "مخالفة" على بريدنا العام

 

تصميم وتنفيذ المكتب الإعلامي المركزي لحركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون

All Rights Reserved. Copyright protected 2006-2018 حقوق الطبع والنشر محفوظة