-
تقرير أوروبي: نزوح عائلات المستوطنين من المناطق القريبة من حدود لبنان
كشفت تقارير استخبارية أوروبية في لندن، النقاب عن وجود عمليات نزوح وانتقال سرية لمئات العائلات الصهيونية من مستوطنات الجليل القريبة من الحدود مع لبنان إلى الداخل، وخصوصاً إلى القدس الغربية وتل أبيب، والمناطق المحيطة بهما، وأن أفضلية عمليات النقل التي يتم بعضها بباصات وشاحنات هي للعائلات ذات العدد الكبير من الأطفال والعجزة والمسنين، على حين توضع المنازل التي يجرى إخلاؤها بتصرف القيادة العسكرية الشمالية لأسباب غير معروفة بعد.
ونقل التقرير الاستخباري عن مصادر في وزارة دفاع العدو قولها إن المهندسين العسكريين وضعوا تصاميم بناء مطارين حربيين داخل الحزام الأمني الجديد الذي سيمتد حتى نهر "الليطاني"، أحدهما مع حدود القطاعين الأوسط والشرقي باتجاه "شبعا" و"جبل الشيخ" والثاني، في القطاع الغربي باتجاه بلدة "الناقورة" الساحلية، وإن المعدات المطلوبة لإنشاء هذين المطارين بسرعة باتت جاهزة خلف الخطوط الأمامية للجيش المنتشر بكثافة على الحدود، ما يعطي انطباعاً بأن هناك عمليات احتلال طويلة الأمد لمنطقة جنوب الليطاني لن تنتهي بانتهاء العمليات الحربية المقبلة.
ونسب التقرير إلى تلك المصادر الصهيونية قولها إن الحرب ستبدأ فعليا في شمال نهر الليطاني باتجاه البقاع والمرتفعات الجبلية اللبنانية الشرقية الفاصلة بين سوريا ولبنان، لأن وجود "حزب الله" في جنوب الليطاني، لم يعد يشكل ثقلا كالحرب الماضية قبل نزول القوات الدولية فيه عام 2006، بعدما حول شمال النهر، إلى قلاع محصنة ومزروعة بعشرات بطاريات الصواريخ متوسطة المدى، وجعلها تشبه ثكنة عسكرية واسعة يمنع حتى على الجيش اللبناني ومالكي أراضيها من دخولها.
وبحسب التقرير فإن الخطط الصهيونية للحرب الجديدة ربما تخطت عمليات إنزال جوية كبيرة وواسعة في المناطق الواقعة على حدود شمال الليطاني والبقاع الغربي، لعزلها عن بقية البقاع الأوسط والشمالي، ثم اقتحامها بعد ثلاثة أو أربعة أيام من القصفين الجوي والمدفعي الهائلين، بعدما تكون طرقات إمداد "حزب الله" بالسلاح والذخائر والصواريخ قد قطعت، وكذلك طرقات ومعابر تراجع المقاتلين إلى الداخل.







0 comments: