-
منتدى المرابطون
بنود شروط المنتدى: - الالتزام باداب الحديث والحوار وعدم التعرض للدين الاسلامي ومذاهبه
- الالتزام باداب الحديث والحوار وعدم التعرض للطوائف والمذاهب المسيحية
- يمنع سب او التعرض الى اي شخص بالاهانة او كتابة مايتعارض مع شروط الأخلاق
- يمنع التعرض الى الرموز الدينية والسياسة الوطنية
- يجب احترام وجهة نظر الطرف الاخر اثناء النقاش
- يمنع وضع اغاني اوصور مخلة بالاداب
- ما يكتب في المنتدى لايعبر عن رأي إدارة المنتدى ، و يتحمل العضو مسئولية ما يطرحه بالكامل وتقع عليه وحده مسؤولية الدفاع عن آرائه وأفكاره
- يمنع وضع ايميلات او روابط دعائيه لشهر المواقع
- يمنع وضع أرقام الهواتف والأجهزة الخليوية الخاصة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)







ناصر بين الاغتيال الجسدي و السياسي
بعدم مرور 39 مازال عبد الناصر يتعرض للاغتيال السياسي و الفكري
ايلول اكتوبر 1970 تاريخ اقُفلت فيه صفحة من صفحات الاشراق في امتنـا بوفاة امل الامـة العربيـة الموحدة جمال عبـد الناصر
28 ايلول اكتوبر 1970 يوم ابكانا نحن الحالمين بامة عربية قوية و عظيمة.
ففي 28 ايلول 1970 ودّع الرئيس جمال عبد النـاصر رؤساء الـدول العربية المشاركيـن في قمة عربية دعاهم اليـها عقب الاحداث الدامية في الاردن بين قوات الامن الاردنية – الجيش و الشرطـة - و الفـدائين الفلسطينيـن ففاجأته أزمة قلبية وتوفي جراها الرئيس الراحل رحمه الله.
انه يوم حزين لنا بلا شك ...لكن لا اقول مشؤم لانه يوم اختاره الله للرئيس عبد الناصر ليريحه من قرف الامة العربية و خذلانها لفلسطين و باقي القضايا العربية.
بعد حوالي 39 عاماً ما زال الحديث يستمر حول اسباب وفاة الزعيم الراحل المغفور له جمال عبد الناصر , و يستمر الجدال حوله , فبينما يحاول البعض تفسيره بانه اغتيال جسدي تم فعلاً , يحاول البعض الاخر تفنيـد هــذه الادعائات و يصفها بالمزاعم.
من جهة ...و نبدأ من الاخر ... يرجّح اصحاب نظرية الوفاة الطبيعية ان الرئيس الراحل رحمه الله كان يعــاني من وطأة الاجـهاد الشديد و الاسى الـذي يشعر به من جرّاء الاحـداث العـاصفة بالمنطقة انذك و خاصـة التوتـر الامني الخطير في الاردن بين الفدائين و قوات الامن الاردنية , و يزيد هؤلاء ان الرئيس عبد الناصر كان يعاني ايضاً من مرض السكري و ظغط الدم المرتفع مما ادى الى حدوث الوفاة.
يروي هؤلاء ان الرئيس الراحل تغمـده الله بـرحمته قد اصيب بجـلطة قلبية من النـوع الصامت الذي لا يشعر بـه المصاب عادة ادت الى وفاته و يستدل هؤلاء بالتقارير الطبية المنشورة انذاك حول الوفاة , و يضيف هؤلاء ان الاجهاد الشديد و رفض الرئيس لنصائح الاطباء بالخلود للراحة و رحلاته المتكررة للجبهـات و معـاينته للقطع العسكرية باستمرار و اصراره على متابعة كل شاردة و واردة في البلاد سارع في حدوث هذه الجلطة التي ادت الى وفاته رحمه الله.
بينما يذهب اصحاب نظرية جريمة الاغتيال الجسدي ان الرئيس عبد الناصر قد قضى اغتيالاً , و ينقسم اصحاب هذه النظرية في كيفية تنفيذ هذه الجريمة ,فيعزوها البعض الى خاتماً صنع لدى جهة استخباراتية غربية و ان هذا الخاتم مزود بابرة غير حساسة ( حسب وصف احد الخبراء في هذا المجال ) بحيث لا يشعر الموخوز بهـا بشدة الوخزة ,و ان راس هذه الابرة الغير حساسة مزودة هي بالتالي بمضخة للسم – مثال على ذلك قلم الحـبر الجاف فيكفي القليل من الضغط على رأسه ليخرج الحبر منه من دون الشعور بوخزة موجعة - , و ان هذا الخاتم اعطي لزعيم عربي ليضعه باصبعه ليقوم بدوره في اتمام عملية الاغتيال.
بينما يرجّح البعض الاخر مـن نظرية جريمة الاغتيال الجسدي ان متآمرين من داخل الصالون السيـاسي لـعبد الناصر هم من قاموا بتسميم الرئيس لقتله ليفسحوا المجال امام انهاء الحالة الناصرية بموت عبد الناصر , يتـهم هؤلاء – اصحاب هذه النظرية- شخصيات مهمة في القيادة انذاك و اهمهم انور السادات , الذي يشير اليه البعض من انه المستفيد الاول محلياً من موت الرئيس اولاً لما كان يصدر من عبد الناصر من تحفظات حول شخصية انور السادات فقد افا د بعض المقربيين من الرئيس الراحل ان جمال عبد الناصر كان لا يرتـاح للسادات و ان تعيين السادات نائباً ثانياً للرئيس - و هنا مصدر الشك لماذا يعين نائباً ثانياً للرئيس بوجود نائب له - فقد اصـر هؤلاء المقربين ان انو السادات قد فرض فرضاً على عبد الناصر و ان بعض رجال مجلس قيادة الثورة ضغطوا على عبد الناصر ليقبل به نائباً ثانياً له .
طبعاً اسماء المتهمين بالمشاركة في هذه الجريمة كثر نذكر منهم رئيس مركز العلاج الطبيعي الذي كان يعـالـج الرئيس عبد الناصر و اشرف مروان و غيرهم....تتمة
www.al-oruba.com/a5bar_1.html