-
وهاب: الحريري لا يمكنه الاستمرار في 14 آذار وسيذهب الى سوريا قريبا
أكد رئيس تيار "التوحيد" الوزير الأسبق وئام وهاب ان رئيس الحكومة سعد الحريري لا يمكنه الاستمرار في 14 آذار وسيذهب الى سوريا قريبا، مشيرا الى ان الحريري سيلاقي كل ترحيب ومساعدة من سوريا للنجاح بمهمته، معلنا ان سوريا هي من شكّلت الحكومة.
ورأى وهاب في حديث الى تلفزيون "OTV" ان قوى 14 آذار اصبحت من الماضي ولم تعد موجودة ولم يعد هناك سوى مجموعة موظفين، متسائلا ما حجم قوى 14 آذار دون "المستقبل"؟.
وشدد رئيس تيار "التوحيد" على ان سوريا خارج موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وستسعيد محمد زهير الصدّيق بعدما لم تعد المحكمة الدولية تريده وستُظهر دمشق اكاذيب الصدّيق وستُحاكم من وراءه، مؤكدا ان سوريا مصرّة على كشف الحقيقة في مقتل رفيق الحريري.
واعلن وهاب ان الوزراء الدروز يمثلونه في الحكومة، مقترحا على مسيحيي 14 آذار ان يكونوا شركاء حقيقيين.
وتساءل "لماذا حرموا الوزير سليم الصايغ من الصورة التذكارية للحكومة أمس"، معتبرا انه كان على رئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل ان يتخذ قرار المشاركة في الحكومة منذ الأمس.
-
الحريري: لن نبقى ساحة للمواجهات وسنتصدى للمخاطر" الاسرائيلية" بالتوافق
أعلن رئيس الحكومة سعد الحريري "أننا في لبنان امام مرحلة جديدة نريد ان تتضافر كل الجهود لتنقيتها من شوائب التجارب الماضية"، مشيرا في كلمة له بمناسبة اليوبيل الذهبي لجامعة بيروت العربية الى ان لبنان عانى في السنوات الماضية ودفع أثمانا كبيرة ولم يعد جائزا الاستمرار في سياسة النزف، لبنان يحتاج الى جهود كل أبنائه".
واشار الى أن هذه الحكومة فرصة جديدة امام اللبنانيين لتأكيد ارادة الوفاق الوطني في ادارة الوطن، وفرصة لاعادة زرع الثقة المفقودة بين الدولة والمواطنين، مؤكدا أن هذه الفرصة الجديدة لن تضيع مرة أخرى،، معربا عن ثقته بالشعب اللبناني.
وأكد الحريري ان "لبنان لن يبقى ساحة للمواجهات الاقليمية والدولية وسنتمسك بعروبتنا وحريتنا وسلامنا الوطني ولن ننجر الى سجالات المحاور، وسنتصدى للمخاطر "الاسرائيلية" بالتوافق".
-
أوغلو افتتح مؤتمر "حوار الثقافات"
افتتح السكرتير العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي السيد أكمل الدين إحسان أوغلو اليوم مؤتمر "حوار الثقافات: نظرة من داخل أذربيجان" في العاصمة الأذرية لمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي.
ودعا في كلمته إلى "مزيد من التعاون والتكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء في المنظمة".
-
ضبط كمية من المخدرات ومسدسين داخل شاليه في كسروان وتوقيف تاجر وفتاة
داهمت دورية من مكتب مكافحة المخدرات المركزي أحدى الشاليهات عند ساحل كسروان، بناء على معلومات عن قيام أشخاص بترويج المخدرات وبعد إذن من النيابة العامة في جبل لبنان، وتمكنت من توقيف المدعو ج.ن، مواليد 1986، والمطلوب بجرائم الاتجار بالمخدرات، وضبطت داخل الشاليه: 51 ظرفا من الكوكايين زنة 60 غراما، 15 غراما من الهيرويين، 37 غراما من حشيشة الكيف، 41 غراما من الماريجوانا، و7 مظاريف من مادة LSB المخدرة، و392 حبة "إكستازي" ملونة، و3 ميازين حساسة، وألف دولار أميركي من فئة المئة دولار مزورة. وكانت هذه المخدرات موضبة ومعدة للترويج.
وضبط داخل الشاليه مسدسان حربيان الأول من نوع "غلوك" والثاني من نوع "هيرستال". كما ضبطت الفتاة الجامعية و.أ. ن. من مواليد 1990 داخل الشاليه، وكانت قد تناولت مادة الكوكايين.
وبناء على إشارة النيابة العامة، تم نقل التاجر والمتعاطية إلى مكتب مكافحة المخدرات في الشرطة القضائية للتوسع في التحقيق معهما.
-
إحباط محاولة تهريب كمية من المخدرات في المطار وتوقيف هولندي
أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" أن فصيلة التفتيشات في جهاز أمن المطار تمكنت، مساء أمس، في مطار رفيق الحريري الدولي، من إحباط محاولة تهريب كمية من المخدرات تبلغ 10 كلغ من حشيشة الكيف، حين كان مواطن هولندي يحاول تهريبها في إحدى حقائبه.
وتم القبض على المهرب الهولندي، والتحقيقات جارية.
-
رئيس "التنظيم الناصري" علق على تشكيل الحكومة الجديدة : من غير المتوقع أن تقوم بالمعالجة الجدية لأي من المشكلات الداخلية
علق رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد على تشكيل الحكومة الجديدة، وقال: "أخيرا، وبعد مرور ما يزيد عن أربعة أشهر، أبصرت الحكومة الجديدة النور. ولدت حكومة الوحدة الوطنية مع تمثيل وازن للمعارضة التي اختارت هي بنفسها وزراءها، كما حصلت كتلة "التغيير والإصلاح" على المقاعد التي كانت قد طلبتها بما يتناسب، إلى حد ما، مع حجم تمثيلها في مجلس النواب".
وشدد على انه "يحق للمواطنين الاستنتاج، أنه كان بالإمكان تجنب هذه المدة الطويلة من الفراغ الحكومي، لو لم يلجأ رئيس الحكومة (سعد الحريري) وفريقه السياسي والإعلامي، إلى اعتماد سياسة المناورة على المعارضة طيلة أربعة أشهر"، سائلا: "هل يمكن للبنانيين أن يتفاءلوا أخيرا بولادة هذه الحكومة؟ أو أن يتوقعوا منها إيجاد الحلول للمشاكل العديدة التي يعانون منها؟".
واعتبر "ان مما لا شك فيه، أن الفراغ الحكومي كان يشل حركة الدولة، كما كان يحمل في طياته كل الاحتمالات الخطيرة. ومما لا شك فيه أيضا أن مشاركة المعارضة في الحكومة مشاركة فعالة، يمنح هذه الحكومة نوعا من الحصانة الوطنية ويمنع قوى الأكثرية النيابية من اللجوء إلى اتخاذ قرارات من شأنها تعريض الأمن الوطني والسلم الأهلي للخطر كما حصل في الماضي".
وتابع: "في المقابل، لا يبدو أن الحكومة مؤهلة لمعالجة المشكلات الخطيرة المتراكمة في هذا البلد، والناجمة عن أزمة النظام الطائفي والأزمة الاقتصادية والاجتماعية الخانقة. وإذا كان من المفترض بالبيان الوزاري المنتظر أن يطرح توجهات الحكومة وبرامجها على الصعد المذكورة، إلا أنه يمكن توقع ما سيتضمنه هذا البيان من خلال النظر إلى تركيبة الحكومة وإلى نقاط الاتفاق أو الاختلاف بين أطرافها، إضافة إلى العوامل التي رافقت قيامها وأعطتها شكلها. ولعله من المعبر أبلغ تعبير كون المفاوضات التي دارت بين الكتل النيابية على امتداد أشهر، لم تقارب يوما المشكلات التي يعاني منها المواطنون، بل اقتصرت على طريقة تقاسم الحصص والمقاعد الوزارية".
ولفت من جهة ثانيةالى "ان القاصي والداني يعرفان حجم التدخلات الدولية والإقليمية التي رافقت تشكيل الحكومة. الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى تمتعها بالقدرة على حماية سيادة لبنان واستقلاله"، مشيرا الى "ان اللبنانييين ضاقوا ذرعا بالخلافات بين أركان السلطة حول المحاصصة الطائفية والمذهبية والفئوية، وبالتوترات التي تنجم عنها".
وسأل: "هل تقدم الحكومة الجديدة بالتعاون مع المجلس النيابي على استكمال تطبيق الطائف لجهة إلغاء الطائفية السياسية لتخليص الوطن من شرورها؟ واللبنانيون يعانون أشد المعاناة من جراء السياسات الاقتصادية والاجتماعية المتبعة منذ اتفاق الطائف حتى اليوم، فهل تقدم الحكومة الجديدة على تعديلها؟".
واكد "أن الإجابة عن الأسئلة المثارة لن تكون الا سلبية ومن غير المحتمل أن تبادر الحكومة الجديدة الى أي معالجة جدية لأي من المشكلات السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية الأساسية، ذلك لأن المقدمات تنبيء بالنتائج والرسالة تفهم من عنوانها".
-
انتهاء أول اجتماع للجنة صياغة البيان الوزاري والجلسة المقبلة الاثنين
انتهى في هذه الأثناء الاجتماع الأول للجنة صياغة البيان الوزاري. وبحسب الـ"LBC"، وضع الاجتماع الخطوط العريضة لبدء العمل على إنجاز البيان الوزاري.
وعلمت "النشرة" أن الجلسة المقبلة ستكون يوم الاثنين المقبل.
-
مقتل شخص وجرح آخر إثر محاولة سطو مسلّح في أنطلياس
كشفت مصادر أمنية أنّ محاولة سطو مسلّح كانت تجري في أنطلياس قرب بنك بيبلوس حين صودف وجود أحد العسكريين (شربل ج.) فحصل إطلاق نار بين اللصوص والعسكري المذكور مما أدى إلى إصابة الأخير إصابات خطيرة في الصدر نقل على أثرها للمستشفى في وقت شوهد قتيل في المنطقة المذكورة.
-
عائلة فلسطينية أنجبت 5 توائم بحالة جيدة وأطلقت عليهم أسماء قادة "حماس"

وسط بهجة عارمة احتفلت عائلة عيد بتوائمها الخمسة الذين بلغ عمرهم عامًا كاملاً قبل أيام، فقد شهد منزل السيد هيثم إبراهيم عيد في جباليا حالةً من السعادة والسرور؛ تخللت الاحتفال بالتوائم الخمسة الذين كان والدهم قد أسماهم بأسماء مميزة، جعلت من حدث ميلادهم تاريخًا يتذكَّر فيه الجميع التفاف الشعب الفلسطيني حول قيادات المقاومة، بالرغم من التضييق والحصار ومحاولة العدو ترويج مفهوم أن المقاومة هي السبب.
وكان الأب عيد قد أسمى أبناءه بالأسماء التالية: (خالد مشعل - إسماعيل هنية - محمود الزهار - مريم فرحات - فاطمة النجار)، وذلك قبل عام، وأكد عيد أن تسميته لأبنائه بهذه الأسماء جاءت لتؤكد اعتزازه بالمقاومة ورموزها، متمنيًا أن يسير أبناؤه على نهج المقاومة والإصلاح الذي تتبناه هذه القيادات.
وأكد عيد أن التوائم الخمسة بصحة جيدة، بخلاف ما روَّجت له بعض وسائل الإعلام حول وفاتهم أو مرضهم، مشيرًا إلى أن نموَّهم طبيعيٌّ ولا يوجد ما يقلق على صحتهم.
فيما شدَّد عيد على أنه مُصِرٌّ على تسمية أبنائه في المستقبل بأسماء رموز أخرى؛ كسعيد صيام ونزار ريان وفتحي حماد.
وأشاد عيد إلى أنه قصد عدم الاحتفال بهذه المناسبة بنفس تاريخ ميلادهم؛ لأنه لا يرغب بإحياء أعياد الميلاد، ولكن جاء ذلك بعد أيام ليؤكد أن شعبنا ما زال ماضيًا على طريق الجهاد والمجاهدين.
وأعرب أيضًا عن اعتزازه وفخره بهذه الأسماء، وتمنَّى أن يكون أبناؤه جنودًا للدفاع عن فلسطين وسببًا في تحريرها من الاحتلال.
-
الشرطة المصرية صادرت مائتي طن من الإسمنت قبل نقلها لغزة عبر الأنفاق
اندلعت اشتباكات بين قوات الشرطة المصرية ومجموعات من سكان مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة، مما أسفر عن إصابة ضابط برتبة عميد وحوالي عشرة جنود.
وذكرت مصادر أمنية أن الاشتباكات التي وقعت استمرت لعدة ساعات بعد كمين نصبه الأهالي لقوات الشرطة التي صادرت كميات من الإسمنت قدرت بنحو مائتي طن كانت في طريقها "للتهريب" إلى قطاع غزة عبر الأنفاق.
وأشار المصدر إلى أن قوات الشرطة حوصرت في قرية جوز أبو رعد جنوبي رفح، مشيرا إلى تعرضها للرشق بالحجارة مما أدى إلى إصابة الضابط هشام عبد الستار.
وألقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لكن الحصار استمر ساعات, حيث استدعت الشرطة قوات إضافية شملت عشرات العربات المدرعة، فيما استخدم الأهالي إطارات السيارات المشتعلة وطلقات نارية.
ونشرت الشرطة التعزيزات الأمنية في المنطقة، وبدأت التفاوض مع شيوخ القبائل لتأكيد عودة الهدوء إلى المنطقة التي كانت هدفا لقصف إسرائيلي أثناء الحرب على غزة حيث تنتشر الأنفاق.
-
الأنباء: إستقالات بالجملة من المستقبل بالبقاع بسبب خيارات الحريري
نقلت صحيفة "الانباء" الكويتية عن مصادر مطلعة اشارتها الى انه لم يكد رئيس الحكومة سعد الحريري ينهي خطابه في القصر الجمهوري مساء امس الاول بعد تكليفه رسميا برئاسة الحكومة اللبنانية، حتى هب اهالي البقاع الغربي الذي يعد خزانا لتيار المستقبل، للاستنكار على تمثيل منطقتهم بوزير من حصة المستقبل كان احد المقربين للنائب الاسبق عبدالرحيم مراد المناهض للتيار.
ولفتت المصادر الى انه وفور اعلان التشكيلة الحكومية قامت مجموعات من شباب تيار المسقبل بنزع صور الرئيس سعد الحريري ووضع مكانها لافتات تهاجم تيار المستقبل، واكدت ان كوادر مهمة في البقاع الغربي وفي اطار حنقها الشديد على الخطوة، عزمت على تقديم استقالات جماعية من صفوف التيار.
وتابعت المصادر انه وفور سماع هذه الاخبار في بيروت سارعت قريطم الى الاتصال بقيادات التيار في البقاع الغربي لحثهم على عدم الاتيان باي خطوة من شانها تخفيف الزخم الذي يحظى به التيار في هذه المنطقة التي قدمت 6 نواب من كتلة المستقبل البرلمانية.
-
أوساط فتوش للأخبار: نحن على افتراق مع "14 آذار" سنكون معارضة مستقلة
أوضحت أوساط النائب نقولا فتوش لـ"الأخبار" أن هذا الأخير أبلغ رئيس الحكومة سعد الحريري شخصياً اعتراضه على توزير سليم وردة خلال اجتماعهما في بيت الوسط قبل ولادة الحكومة بثلاث ساعات، معتبرة أن "استبعادنا عن الحكومة ليس إلا استهدافا سياسيا لنا".
ولفتت الأوساط عينها إلى انهم كجهة على افتراق سياسي مع "14 آذار" ولم يكونوا مع "8 آذار"، بل "سنكون معارضة مستقلة للحكومة، فشعارات المعركة الانتخابية التي خضناها معاً وحقّقنا فيها نصراً انتخابياً كبيراً سقطت، وبيعت في لحظة نشوة خلال إنتاج الحكومة".
-
لقاء بين قيادتي "امل" و"الاشتراكي" في الجنوب عرض المستجدات:
عقد لقاء بين قيادتي حركة "امل" والحزب "التقدمي الاشتراكي" في الجنوب وحاصبيا عرضا خلاله للمستجدات السياسية التي يمر فيها لبنان والمنطقة، وتوجه المجتمون الى "اللبنانيين بالتهنئة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ونوها ب"الدور الريادي للرئيس نبيه بري والوزير وليد جنبلاط على دورهما من اجل العمل على إنقاذ لبنان، والدفع لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، آملين من هذه الحكومة "ان تبادر فورا الى معالجة المشاكل الاقتصادية، الاجتماعية، والمعيشية التي يعيشها اللبنانيون، والعمل على تجاوز المرحلة السياسية السابقة، وفتح صفحة جديدة من اجل بناء الدولة والوطن على اسس سليمة، ومن اجل تجاوز العقبات والفتن الطائفية والمذهبية".
وناقش المجتمعون "المخاطر الصهيونية والتهديدات التي يطلقها قادة العدو الصهيوني في محاولة لاستغلال الخلاف السياسي الداخلي، لكن وعي القادة اللبنانيون، وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ووحدة القوى السياسية حول مشروع المقاومة، سيكون الرد والسبيل لمواجهة هذه التهديدات".
واكدالمجتمعون في الختام على "ضرورة التواصل من اجل العمل على تعزيز الحوار، والتنسيق من اجل وحدة الوطن والدفاع عن الجنوب".
-
شاتيلا: الحكومة لا تعبر عن الوحدة الوطنية بل عن الفيدراليات المذهبية
رأى رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا، في بيان، "أن حكومة الرئيس سعد الدين الحريري لا تعبر عن الوحدة الوطنية بل عن الفيدراليات المذهبية، وهي تثبيت للطبقة الحاكمة لبنان منذ العام 1992 وما سببته من ويلات، مشككا في قدرتها على التصدي للتحديات والمشاكل التي تعصف بالوطن والمواطن.
واشار الى "أن الحكومة تتضمن ثقلا مسيحيا مميزا"، لافتا الى "ان ذلك يعود إلى تنافس "حزب الله" و(الرئيس) الحريري على إسترضاء كل من الجنرال عون و"القوات اللبنانية"، ورأى "أن بعض الوزراء لديهم كفاءة وخط وطني واضح، لكنهم قلة ولا يستطيعون أن يؤثروا فعليا على قرارات الحكومة".
ولفت شاتيلا إلى أن الحكم على آداء الحكومة يستند إلى قدرتها على معالجة مشاكل اللبنانيين ومواجهة التحديات والأخطار على لبنان، مؤكدا "أنها لن تكون قادرة على مواجهة كل هذه التحديات والمشكلات، لأن معظم أعضاء الحكومة هم نسخة شبيهة عن وزراء الحكومات المتعاقبة على لبنان منذ العام 1992 وحتى الآن، نحن نشك في ذلك في ظل تحول الحكم إلى نوع من الإحتكار السياسي المذهبي والفيدرالي للقرار.
وختم شاتيلا "إنها حكومة تثبيت الطبقة السياسية التي حكمت لبنان منذ العام 1992، مع تعديلات طفيفة في الشكل من مثل توزير تيار الجنرال عون، لكن الطبقة نفسها بقيت وكذلك سياساتها الإقتصادية والمالية التي أغرقت البلد في بحر من الأزمات، وفي كل الأحوال سوف ننتظر مئة يوم لنرى هل تم الإتعاظ من تجارب الماضي، وعلى ضوء ذلك سيكون لنا التحرك الملائم".
-
مخزومي: لانجاز بيان وزاري يحقق طموحات اللبنانيين
دعا رئيس حزب الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي في بيان اليوم الى انجاز البيان الوزاري الذي يحقق طموحات اللبنانيين من حيث الاهتمام الحقيقي والسريع بمتطلبات اللبنانيين المعيشية والإجتماعية والصحية، مؤكدا "أن أية وعود والتزامات وتعهدات يجب أن تكون واقعية وأن تأتي واضحة من حيث آليات تنفيذها كي يلمس اللبنانيون ثمارها عمليا".
وقال مخزومي:" إن الأجواء الإيجابية التي رافقت الإعلان عن حكومة الوحدة الوطنية يجب أن تشكل مدخلا للتعاون الحكومي وتسريع صوغ البيان الوزاري، خصوصا أن التوافق الواضح بين القوى السياسية المشاركة في الحكومة على تكريس شرعية المقاومة، وكذلك تمييز العلاقات مع سوريا، كما التزام لبنان تعهداته تجاه المجتمع الدولي، يعد مقدمة مشجعة لتحقيق آمال اللبنانيين بتسريع عمل الحكومة لإخراج المؤسسات من حال الشلل وقضايا الناس المعيشية من الإهمال".
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









